في عالم العناية بالصحة الجسدية والعقلية، يظل التدليك واحدًا من أقدم وأشهر الطرق التي اعتمدها الإنسان للحفاظ على حيوية الجسم وراحته، ومع تنوع أساليبه، برزت بعض التقنيات التي تجمع بين الفعالية والبساطة، ومن أبرزها التدليك بالنقر أو ما يعرف بالـ”تابوتمنت”، هذه التقنية ليست مجرد حركات عشوائية، بل هي أسلوب علاجي مدروس يعتمد على الإيقاع والتنشيط، مما يمنح الجسم دفعة من الطاقة ويحفّز وظائفه الحيوية، يستخدم هذا النوع من التدليك في مجالات متعددة، بدءًا من الرياضة وتحسين الأداء البدني، وصولًا إلى الاسترخاء وتحسين مظهر البشرة، ويستعرض اليوم السابع معنى التدليك بالنقر، طرقه المختلفة، فوائده، وأفضل الأوقات لاستخدامه أو تجنبه بعدما أصبح اتجاها رائجًا في 2025.
وفقًا لموقع “spatheory” فإن الـ”تابوتمنت” هو تقنية تدليك إيقاعية تعتمد على حركات نقر أو ضربات خفيفة متكررة، وغالبًا ما تُستخدم في التدليك السويدي أو الرياضي، يهدف هذا الأسلوب إلى تحفيز العضلات، تنشيط الدورة الدموية، وإيقاظ الجسم بدلًا من تهدئته، ترجع الكلمة إلى الفعل الفرنسي “Tapoter” الذي يعني النقر برفق، ما يعكس طبيعة هذه الحركات، على عكس الحركات الانزلاقية البطيئة، يتميز التابوتمنت بالسرعة والحيوية، مما يجعله مثاليًا عندما ترغب في تنشيط الجسم وإمداده بطاقة فورية.
يلجأ الكثيرون إلى التابوتمنت لأسباب متنوعة، منها التعافي بعد الإصابة، تحسين الأداء الرياضي، أو حتى الحصول على دفعة طاقة سريعة، يعد هذا النوع من التدليك مكملًا مثاليًا لأنواع أخرى من التدليك، لأنه يجمع بين التحفيز الجسدي والتنشيط العقلي، كما يستخدم بكثرة في التدريب على العلاج بالتدليك، ليمنح المعالجين أداة إضافية تلبي احتياجات العملاء المختلفة.
توجد عدة أساليب لأداء التابوتمنت، تختلف باختلاف الهدف والمنطقة المستهدفة من الجسم:
التقطيع: باستخدام جانبي اليدين بحركة سريعة وخفيفة، مع إبقاء الرسغين مرتخيين، غالبًا ما تُطبَّق على الظهر أو الفخذين لتحفيز العضلات الكبيرة.
الحجامة: تشكيل اليدين على هيئة كوب وضرب الجلد برفق لخلق تأثير فراغي يساعد على تحسين تدفق الدم.
الضرب بالقبضات: باستخدام قبضات مرتخية، يتم ضرب العضلات برفق لزيادة تدفق الدم وتحفيز الأنسجة العميقة، وهو شائع في التدليك الرياضي.
النقر بالأصابع: حركات خفيفة ومتكررة بأطراف الأصابع، تُستخدم للمناطق الحساسة مثل الوجه أو حول المفاصل.
القرص السريع: حركات قرص صغيرة بالإبهام والأصابع، غالبًا على الوجه أو الكتفين، لتحفيز الأعصاب وزيادة تدفق الدم.
يمكن تعديل شدة وسرعة هذه الحركات وفقًا لاحتياجات الشخص.
تؤثر هذه التقنية على الجسم من الناحية الجسدية والعصبية، وتشمل فوائدها: تحفيز النهايات العصبية وزيادة الوعي الجسدي، تنشيط العضلات وتحسين استجابتها، تعزيز الدورة الدموية وإمداد الأنسجة بالأكسجين، تدفئة العضلات قبل النشاط البدني، دعم التصريف اللمفاوي والمساعدة في التخلص من السموم، تحسين مظهر البشرة وجعلها أكثر حيوية.
يمكن الاستفادة من التدليك بالنقر في عدة مواقف، أهمها: قبل التمارين كجزء من الإحماء، أثناء إعادة التأهيل لتنشيط عضلات معينة، في جلسات التدليك المنشطة التي تهدف لزيادة اليقظة، كلمسة نهائية في جلسات التدليك السويدي لترك إحساس بالانتعاش.
Recommended for you
مدينة المعارض تنجز نحو 80% من استعداداتها لانطلاق معرض دمشق الدولي
تقديم طلبات القبول الموحد الثلاثاء و640 طالبا سيتم قبولهم في الطب
وزير الطاقة والمياه الأفغاني للجزيرة نت: بأموالنا نبني السدود ونواجه الجفاف
سعر الحديد اليوم الجمعة 15- 8- 2025.. الطن بـ40 ألف جنيه
الجغبير: القطاع الصناعي يقود النمو الاقتصادي
انجذاب من أول نظرة.. كريم عبد العزيز وهايدي: حب بدأ بتجمع عائلي وزواج 20 عاما