وفي 31 يوليو الماضي، أكد سيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي، أن الاتصالات بين موسكو ودمشق، بشأن القواعد العسكرية الروسية في سوريا، “لا تزال مستمرة”. وحينها قال فيرشينين في تصريح صحافي نقلته وكالة سبوتنيك:

“بالطبع هناك اتصالات حول القواعد الروسية في سوريا، وهي موجّهة، من بين أمور أخرى، لضمان سلامة مواطنينا”، مضيفاً: إن “القواعد الروسية في سوريا، كانت ولا تزال عاملاً من عوامل الاستقرار في المنطقة”، مشيراً إلى أنها “يمكن أن تسهم بشكل كبير في تعزيز فعالية المساعدات الإنسانية المقدمة للسكان”.