ثمّة إجماع على اقتراب الاتفاق الأمني بين تل أبيب ودمشق في الجنوب السوري، وانتشرت تقارير غربية وعبرية تتحدّث عن إنجاز نسبة كبيرة من تفاهم مضمونه حظر انتشار الأسلحة السورية الثقيلة وتحويل الجنوب إلى منطقة عازلة، لكن هذا الاتفاق يطرح تساؤلات عدة حيال المستقبل السياسي والأمني للجنوب في ظل الاضطرابات.إسرائيل رسمت الخطوط العريضة لهذا الاتفاق بقوّة النار بالتوازي مع المفاوضات الجارية مع سوريا برعاية أميركية، واقتحمت القنيطرة وتوغّلت في ريف دمشق وقصفت رئاسة الأركان السورية وأرتالها العسكرية في الجنوب، لترسيخ معادلة تقوم على منع وزارة الدفاع من امتلاك سلاح استراتيجي واقتراب قواتها من الحدود الشمالية الإسرائيلية.نانار هواش، كبير باحثي الشأن السوري في “مجموعة الأزمات الدولية”، يتحدّث لـ”النهار” عن “أجواء دمشق” حيال الاتفاق. …