وتابع: “للالتزام بالكتابة اليومية مزايا عديدة أبرزها “تطوير المهارات اللغوية من خلال ابتكار صياغات وتراكيب جديدة ما دام المبدع يعكف بانتظام على مصادقة اللغة، وهي بحر كبير يحتاج إلى تدريب يومي ليتمكن المرء من السباحة فيه ببراعة، وتعزيز خياله الأدبي، فالانشغال اليومي بفكرة قصيدة أو قصة أو رواية، سيدفعه دفعاً إلى التحليق في عالم الخيال، والخيال هو المعادل الموضوعي للعمل الأدبي الجميل”.