كمظلة تشمل مؤسسات ومبادرات إنسانية، تسعى للارتقاء بواقع المجتمعات، وتسخير كافة الموارد والإمكانات المتاحة لرفع المعاناة عن الإنسان في أي بقعة من بقاع المعمورة.
حيث تترجم المؤسسة أهداف سياسة دولة الإمارات الإنسانية، القائمة على مدّ يد العون لجميع شعوب العالم. وضمن هذا المحور، قدمت المؤسسة مساعدات إلى 222 مليون شخص منذ إطلاقها في 2015، حتى نهاية العام الماضي، بحجم إنفاق بلغ 4.6 مليارات درهم، ويندرج تحت هذا المحور العديد من المؤسسات والمبادرات، من أبرزها:
دبي الإنسانية، مؤسسة سقيا الإمارات، مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، وبنك الإمارات للطعام، وحملة 10 ملايين وجبة، 100 مليون وجبة، وحملة مليار وجبة، ووقف المليار وجبة، وثلاجة الفريج.
ضمن برامج وخطط مستدامة، خاصة في المجتمعات التي تعاني من الحاجة والحرمان، وتواجه تحديات تعوق عجلة التنمية، كالفقر والنزاعات، والمساهمة بصورة فعالة في تحسين جودة الحياة.
وذلك من خلال عشرات المبادرات والمشاريع والبرامج والحملات، سواء تلك التي يتم تنفيذها بصورة عاجلة وملحة، أو تلك التي تتسم بالديمومة والتطور والتوسع، بما يواكب احتياجات المجتمعات ذات الصلة.
وبلغ حجم الإنفاق على المساعدات الإنسانية والإغاثية في العام الماضي 944 مليون درهم، استفاد منها 37 مليون شخص. وتستضيف دبي الإنسانية حالياً ما تتراوح قيمته بين 190 إلى 195 مليون دولار من مخزونات الإغاثة الإنسانية.
، وتشغل أكثر من 1,200 شحنة سنوياً، لإرسال مساعدات إنسانية تتراوح قيمتها بين 140 إلى 150 مليون دولار، تصل إلى 135 دولة في المتوسط سنوياً.
وفي عام 2024، بلغت كمية المساعدات ومواد الإغاثة التي تم نقلها وتوزيعها بدعم دبي الإنسانية، 1,255 طناً مترياً، استفاد منها نحو 3.7 ملايين شخص من مختلف دول العالم.
وفي العام الماضي، أعلنت سـقيا الإمارات، بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، إطلاق مشـروع ضخم لحفر وصيانة آبار ارتوازية، بهدف توفير المياه النظيفة والصالحة للشـرب، لمليون شـخص في مختلف المحافظات والأرياف والقرى في تنزانيا.
وفي إطار توفير المساكن، وتحسين الظروف المعيشية، أنجزت المؤسسة في العام الماضي، مشروع بناء قرية متكاملة في طاجيكستان، تضم 60 منزلاً، ومدرسة، وعيادة طبية، وبنية تحتية أساسية، تشمل: تمديدات الكهرباء، وشبكة الصرف الصحي، والطرق، وبئراً ارتوازية، ومشاريع تنموية لتشغيل سكان القرية، بتكلفة إجمالية بلغت 6.3 ملايين درهم.
كما أنجزت المؤسسة مشروع بناء مدرسة وسكن للأيتام في بنغلاديش، بتكلفة 1.3 مليون درهم، اسـتفاد منه 2,100 شـخص، ما أسـهم في توفير بيئة تعليمية آمنة، وتحسـين فرص التعليم والعيش الكريم. وواصلت المؤسسـة دعمها لتشـغيل المدارس التي أنشأتها في 24 دولة، والتي يسـتفيد منها نحو 242 ألف طالب.
وواصلت المؤسسة توزيع المواد الغذائية الأساسية لأصحاب الدخل المحدود والصائمين في جميع أنحاء العالم، ضمن مشروع “إفطار صائم” السنوي، ليصل عدد المستفيدين في عام 2024، إلى نحو 171 ألف شخص في 4 دول.
والتي تهدف إلى دعم جهود علاج سرطان الثدي، ونشر التوعية حول أهمية الفحص المبكر بين مختلف الشرائح المجتمعية. كما واصل المركز العمل على مشروع وقف المطورين العقاريين. وضمن مبادرة “علامة دبي للوقف”، منح المركز 14 جهة العلامة، تقديراً لإسهاماتها المستدامة في المجال المجتمعي.
وعلى الصعيد الإغاثي، وصل حجم الأغذية التي سلمها بنك الإمارات للطعام إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إلى 166.7 طناً، أرسلت إلى غزة، ضمن حملة “تراحم من أجل غزة”، و12.08 طناً إلى لبنان، ضمن حملة “الإمارات معك يا لبنان”.
واستقطبت هذه الجهود دعماً واسعاً، إذ وصل عدد الشركاء الاستراتيجيين إلى أكثر من 350 جهة من المنشآت الغذائية والفنادق والشركات، وتم توزيع أكثر من 7.3 ملايين وجبة على العمال والأسر المحتاجة.
كما شهد مشروع ثلاجات بنك الإمارات للطعام، نجاحاً كبيراً في 2024، حيث تم توزيع ما يزيد على 5.6 ملايين وجبة، عبر 50 موقعاً في دبي، دعماً لجهود الحد من هدر الطعام، وتعزيز ثقافة تقاسم الغذاء.
وفي أكتوبر 2024، وتماشياً مع حملة “الإمارات معك يا لبنان”، وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتقديم مساعدات غذائية عاجلة إلى الشعب اللبناني، عبر مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وذلك لمساعدته في مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.
واستفاد من هذه المساعدات 250 ألف شخص، بالتعاون مع الأمم المتحدة، وذلك استمراراً لنهج الإمارات الراسخ في دعم المجتمعات المتضررة، وتعزيز الأمن الغذائي العالمي.
وفي 4 يوليو 2025، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، عن إنجاز مشروع “وقف المليار وجبة” بالكامل، حيث تم توزيع مليار وجبة في 65 دولة حول العالم، وسيتم توزيع 260 مليون وجبة إضافية خلال العام المقبل.
وشاركت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، كشريك رئيس، وساهمت بـ 30 مليون درهم في حملة “مليار وجبة”، وقامت بتوزيع 5 ملايين وجبة في 19 دولة.
كما نجحت بتوزيع 29.7 مليون وجبة في 6 دول حتى نهاية عام 2022، شملت 17 مليون وجبة في الهند، و8.4 ملايين وجبة في نيجيريا، و3 ملايين وجبة في ناميبيا.
كذلك قدّمت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، دعماً بقيمة 5.5 ملايين درهم إلى صندوق الأمم المتحدة الاستئماني “يونيتلايف”، بهدف دعم تطوير الحلول المبتكرة والمستدامة في مجال الزراعة، وتمكين النساء والأمهات، ومكافحة سوء التغذية، لا سيما لدى الأطفال، في السنغال، والنيجر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، يستفيد منها أكثر من 300 ألف شخص.
وتأتي هذه الحملة، التي نفذتها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، امتداداً لحملة “10 ملايين وجبة”، التي أُطلقت في رمضان 2020، على مستوى دولة الإمارات، وأحدثت حراكاً مجتمعياً لافتاً.
Recommended for you
مدينة المعارض تنجز نحو 80% من استعداداتها لانطلاق معرض دمشق الدولي
تقديم طلبات القبول الموحد الثلاثاء و640 طالبا سيتم قبولهم في الطب
سعر الحديد اليوم الجمعة 15- 8- 2025.. الطن بـ40 ألف جنيه
وزير الطاقة والمياه الأفغاني للجزيرة نت: بأموالنا نبني السدود ونواجه الجفاف
الجغبير: القطاع الصناعي يقود النمو الاقتصادي
وزارة الإعلام تعلن إقامة النسخة الـ10 من "واحة الإعلام"