ألقى موقع صحيفة”greekreporter” اليونانية، الضوء على اكتشاف رسم لشخصية محبوبة من مسلسل الرسوم المتحركة الشهير “عائلة سيمبسون” داخل تابوت مومياء عمره 3500 عام في مصر،اكتشف علماء الآثار أن الغطاء الداخلي يحمل رسمًا لامرأة صفراء اللون ترتدي ثوبًا أخضر طويلًا وشعرًا أزرق اللون على شكل مستطيل – على غرار مظهر مارج سيمبسون.

انتشرت صورة التابوت القديم مؤخرًا على موقع Reddit، حيث أثارت حماسة المستخدمين الذين سألوا “مارج؟” هل مصر تنبأت بمسلسل سيمبسون؟.”

ورغم أن الصورة تحمل تشابهاً مذهلاً مع شخصية الرسوم المتحركة، إلا أن الخبراء يعتقدون أنها تصور المرأة المدفونة في التابوت أثناء سفرها إلى الحياة الآخرة.

يحتوي التابوت المصري على بقايا مومياء تادي إيست، ابنة رئيس كهنة الأشمونين – وهي بلدة تقع على الضفة الغربية لنهر النيل وعلى بعد 27 ميلاً جنوب مكان دفنها في المنيا.

اكتشف علماء الآثار التابوت في أوائل عام 2023 ووجدوا رسمًا يشبه مارج سيمبسون على الجانب الداخلي من الغطاء وكان محاطًا بعشرات الكاهنات العليا اللواتي يمثلن 12 ساعة من اليوم.

عُثر بجانبه على مومياء أخرى محفوظة في تابوت خشبي، ويُعتقد أنها كانت لامرأة تُدعى ناني، منشدة جحوتي، ويُقدر أن تابوتها يعود إلى نهاية الأسرة العشرين.

كما تم العثور على بردية يبلغ طولها نحو 16 أو 18 متراً ويبدو أنها تناقش كتاب الموتى، إلى جانب العديد من القطع الأثرية بما في ذلك الجرار الكانوبية والتماثيل الجنائزية المصنوعة من الفخار والخشب.

ويعتقد علماء الآثار أن المقبرة كانت مكان الراحة الأخير لكبار المسؤولين والكهنة خلال عصر الدولة الحديثة في مصر من عام 1550 قبل الميلاد إلى 1069 قبل الميلاد.

اكتشف علماء الآثار في مصر مؤخرًا أربعة مقابر عمرها 4300 عام ومومياء ملفوفة بورق الذهب.

تتكون هذه المومياء من بقايا رجل يُدعى هيكاشيبس، وقد عُثر عليها محفوظة داخل تابوت، وهي من أقدم وأكمل الجثث غير الملكية المكتشفة في مصر .

تم اكتشافها في موقع دفن في سقارة، التي تقع على بعد 19 ميلاً جنوب القاهرة، أسفل بئر يبلغ طوله 15 متراً (حوالي 50 قدماً)، إلى جانب أربعة مقابر أخرى.