في سياق متصل، صرح نتنياهو في مقابلة تلفزيونية أنه مرتبط بشدة برؤية “إسرائيل الكبرى”، والتي تشمل الأراضي الفلسطينية وأجزاء من دول عربية. هذه التصريحات أثارت قلقا دوليا، خاصة في ظل التوسع الاستيطاني الذي تشهده الضفة الغربية.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن موافقة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على بناء أكثر من 6900 وحدة استيطانية جديدة قرب القدس، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة ويقوض فرص السلام.

كما أطلع عبد العاطي نظيره الألماني على الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، حيث تتواصل المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى صفقة لوقف إطلاق النار. هذه المفاوضات تأتي في وقت تعاني فيه غزة من حصار خانق.

تزامن ذلك مع تقارير تشير إلى جهود وساطة تقودها مصر وقطر لتسريع المفاوضات بين الطرفين، وسط تقديرات تشير إلى وجود نحو 50 أسيرا في غزة مقابل أكثر من 10 آلاف و800 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

تؤكد حركة حماس استعدادها للإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع، لكن هناك انتقادات داخلية لنتنياهو تتهمه بالسعي إلى صفقات جزئية لإطالة أمد الحرب.

كما شدد عبد العاطي على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بلا قيود، محملا الاحتلال مسؤولية العرقلة المتعمدة لتدفق الإغاثة. منذ مطلع مارس/آذار الماضي، تغلق إسرائيل كافة المعابر المؤدية إلى غزة، مما زاد من تفاقم حالة المجاعة.

وفق أحدث الإحصاءات الفلسطينية، أسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن استشهاد 61 ألفا و827 شخصا وإصابة 155 ألفا و275 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ونزوح مئات الآلاف.