تحديات جيش الاحتلال في غزة تتطلب مقاربات واستراتيجيات مختلفة ومعقدة.

هذا النقص في القوى البشرية يضع ضغطًا متزايدًا على القدرات العملياتية للجيش، مما يدفعه للبحث عن وسائل مبتكرة لزيادة عدد جنوده، بما في ذلك تجنيد أشخاص من يهود الخارج بمعدل 700 شخص سنويًا. الجيش يدرس حاليًا إستراتيجية شاملة لاستهداف الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة وفرنسا.

التحديات العسكرية التي تواجه جيش الاحتلال في مدينة غزة تختلف عن تلك الموجودة في مناطق أخرى مثل بيت لاهيا، مما يتطلب مقاربات وإستراتيجيات مختلفة. العمليات العسكرية الحالية تتركز في مناطق جباليا والشجاعية وحي التفاح، مع وجود لواءين في منطقة حي الزيتون حيث يتركز الجهد الأساسي للقوات الإسرائيلية.

تشير المعطيات العسكرية إلى أن العملية الكبرى في حي الزيتون لم تبدأ بعد، حيث يقوم جيش الاحتلال بتحضير الأرضية أولاً قبل الاستعانة بالطيران في مرحلة لاحقة. هذا النهج يعكس الدروس المستفادة من العمليات السابقة والتحديات التي واجهها الاحتلال في المناطق الحضرية.

يربط حنا بين القرارات العسكرية والأهداف السياسية، موضحًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض التفاوض لتخليص الأسرى، ويتمسك بخمسة أهداف أساسية تشمل تدمير حركة حماس ونزع السلاح ومنع حكمها. هذه الأهداف تعكس رؤية الاحتلال في السيطرة على قطاع غزة.

في المقابل، تستفيد المقاومة الفلسطينية من هذه التحديات، حيث طورت منظومة سلاح متكاملة تحقق استثمارًا قليلاً مع مردود كبير. استهداف الجرافة العسكرية من قبل كتائب القسام يكشف عن فهم عميق لطبيعة التحركات العسكرية الإسرائيلية.

التكتيكات العسكرية المتبعة تعكس مستوى عالٍ من التخطيط والتدريب، حيث تتضمن العمليات مراحل متعددة من الرصد والتحضير والتنفيذ، مع استغلال أمثل للموارد المتاحة في البيئة المحلية والاستفادة من مخلفات العدو العسكرية.