دراسات علمية تكشف عن أسباب قصر القامة وتضخم الأطراف
تدريب أطباء جدّد على طرق التدخل السريع لإنقاذ حياة المرضى
تستمر أعمال الدورة التأهيلية لخريجي كلية الطب بالجامعة المستنصرية٬ ضمن إطار التوجه إلى تعزيز الجانب العملي والسريري لدى الأطباء الخريجين الجدد. ونظمت الكلية٬ محاضرة علمية وصفت بالموسعة باشراف التدريسي في فرع الطب الباطني٬ عمار وهم عاشور٬ حول التعامل مع حالات الصداع في قسم الطوارئ٬ بمجمع المستنصرية الطبي. وتطرق المحاضرين تبارك حاكم مهدي٬ واحمد طاهر٬ ورأفت محمد٬ امس الى (تفاصيل أحدث أساليب التشخيص والتمييز بين الصداع البسيط والحالات الخطيرة التي تستدعي التدخل السريع، وأهمية التقييم الدقيق لتفادي المضاعفات وضمان تقديم رعاية طبية مثلى للمرضى٬ الى جانب كيفية التعامل مع حالات السكتة الدماغية والصرع والتشنجات في قسم الطوارئ، إذ تم استعراض طرق التشخيص المبكر والتدخل السريع لإنقاذ حياة المرضى)، وشدّدت المحاضرة على (ضرورة سرعة التقييم الطبي٬ لضمان أفضل فرص العلاج والحد من المضاعفات)٬ كما ركزت على (التعامل مع ارتفاع ضغط الدم في قسم الطوارئ، استعرض فيها أسس التقييم السريع وخيارات العلاج الفعّال للحالات الحرجة٬ واهمية التدخل المبكر للحد من المضاعفات). وحصلت الطالبة هند سعد رشيد٬ اختصاص كيمياء حياتية سريرية في الكلية٬ والمقدمة إلى فرع الكيمياء والكيمياء الحياتية بالجامعة المستنصرية٬ على تقدير جيد جداً٬ عن الأطفال المصابين بقصر القامة مع نقص هرمون النمو.
مناقشة رسالة
وجرت مناقشة رسالة الماجستير الموسومة عن (دراسة مستوى البروببتيد الطرف – الاميني للببتيد مدر الصوديوم نوع سي والأفامين في مصل الدم للأطفال المصابين بقصر القامة مع نقص هرمون النمو٬ باشراف لجنة المناقشة)٬ وبينت الدراسة انه (قد ينجم نقص هرمون النمو جي اج دي لدى الأطفال عن أسباب خلقية أو مكتسبة ، مما يؤدي إلى ضعف النمو وتغير في تكوين الجسم ومضاعفات أيضية ، وعلى الرغم من أن اختبارات تحفيز هرمون النمو لا تزال الأداة التشخيصية الرئيسية ، إلا أن لها قيوداً ملحوظة بما في ذلك تباينها وارتفاع معدل النتائج الإيجابية الكاذبة، ويعد تحديد المؤشرات الحيوية الموثوقة أمراً بالغ الأهمية لتحسين دقة التشخيص، وبرز البتيد المدر للصوديوم من النوع سي الطرفي الأميني٬ وهو ببتيد مرتبط بسرعة النمو، كمرشح محتمل لتقييم اضطرابات النمو ، من ناحية أخرى، يعد الأفامين أي اف ام جليكوبروتين ينتج من الكبد ، وهو مؤشر حيوي أيضي جديد ، ولا يؤثر العمر أو الجنس أو الإيقاعات اليومية على مستويات الأفامين في الدورة الدموية، وهو مستقر نسبياً ويمكن اختباره في المصل أو البلازما)٬ وتهدف الدراسة الى (تقييم الفائدة التشخيصية لمستويات قبل التحفيز والتمييز بين قصر القامة المرتبط بنقص هرمون النمو وقصر القامة غير المرتبط به، وتحديد ما إذا كانت تلك المستويات بعد التحفيز بمثابة علامة تشخيصية تكميلية لنقص هرمون النمو لدى هؤلاء الأطفال)٬ واستنتجت الدراسة انه (يبرز الأفامين كمؤشر تشخيصي واعد لتشخيص نقص هرمون النمو لدى الأطفال قصار القامة، فقد أظهر حساسية وخصوصية عالية ، وأظهرت مستويات بعد التحفيز زيادة ملحوظة لدى مرضی نقص هرمون النمو). وجرت في الكلية٬ مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة عن تقييم مستوى الفلامين-أ ، ارستين-ب والبروتين المتفاعل للاريل الهيدروكربوني٬ وعلاقته بتعدد الأشكال الجيني في المرضى الذين يعانون من تضخم الأطراف٬ للطالبة هبة غسان رجب٬ اختصاص كيمياء حياتية سريرية٬ المقدمة إلى فرع الكيمياء الحياتية في الكلية٬ والحاصلة على تقدير جيد جداً. وأوضحت الدراسة امس ان (ضخامة النهايات هو اضطراب نادر بطيء التقدم في الغدد الصماء٬ ينتج عن زيادة إفراز هرمون النمو٬ وبالتالي عامل النمو الشبيه بالأنسولين-1 إفراز هرمون النمو الزائد يحدث في الغالب بسبب أورام الغدة النخامية التي تفرز هرمون النمو٬ عندما تنتج الغدة النخامية كمية كبيرة من هرمون النمو خلال مرحلة البلوغ)٬ وسعت الباحثة الى (تقييم مستويات فيلامين.أ، بيتاأريستين، وبروتين متفاعل مع مستقبل الهيدروكربون في المصل في مرضى العملقة، وتقييم تكرار تعدد الأشكال الجينية في جين بروتين متفاعل مع مستقبل الهيدروكربون في عينات عراقية من مرضى العملقة٬ مقارنة بمجموعة التحكم ومرضى العملقة الذن استجابوا بشكل متغير لنظائر السوماتوستاتين والأفراد الأصحاء).
نتائج الدراسة
وأظهرت النتائج ان (مستويات فيلامين أ نمطاَ متسقاً من الارتفاع في حالة ضخامة الأطراف، مع ارتفاع إضافي في وجود السكري، كما تبين مستويات بيتا-اريستين في المصل نمطاً ثابتاً من الارتفاع في حالة ضخامة أطراف، مع ارتفاع إضافي في حالة وجود السكري ، وان مستويات مصل بروتين التفاعل مع مستقبلات الهيدروكربونات ظلت مستقرة نسبياً عبر جميع المجموعات، اما مستويات هرمون النمو وعامل النمو الشبيه بالانسولين-1 كانت مرتفعة في حالات ضخامة الأطراف٬ بغض النظر عن حالة السكري، مما يؤكد موثوقيهما كعلامات تشخيصية لهذا المرض).
Recommended for you
مدينة المعارض تنجز نحو 80% من استعداداتها لانطلاق معرض دمشق الدولي
تقديم طلبات القبول الموحد الثلاثاء و640 طالبا سيتم قبولهم في الطب
سعر الحديد اليوم الجمعة 15- 8- 2025.. الطن بـ40 ألف جنيه
وزير الطاقة والمياه الأفغاني للجزيرة نت: بأموالنا نبني السدود ونواجه الجفاف
انجذاب من أول نظرة.. كريم عبد العزيز وهايدي: حب بدأ بتجمع عائلي وزواج 20 عاما
وزارة الإعلام تعلن إقامة النسخة الـ10 من "واحة الإعلام"