منذ أن كانت الحلبة تُغلى في أواني النحاس فوق مواقد الجدات، وهي تُعرف كواحدة من أكثر المشروبات العشبية حضورًا في بيوتنا العربية.

هذه البذور الصغيرة ذات الرائحة المميزة لم تكن مجرد مشروب دافئ في ليالي الشتاء، بل وصفة تقليدية لمعالجة كثير من المشكلات الصحية.

واليوم، بات مشروب الحلبة يثير فضول المهتمين بالتغذية السليمة، بين من يراه سرًا لصحة أفضل ومن يحذر من الإفراط في تناوله.

مشروب مغلي الحلبة غني بمركبات طبيعية تساعد على تهدئة المعدة وتحسين الهضم، كما أنه يُعرف بقدرته على تخفيف الحموضة، ودعم صحة الجهاز المناعي، والتقليل من حدة الالتهابات، بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على ألياف تساعد على الشعور بالشبع وتدعم توازن مستويات الكوليسترول في الدم.

– زيادة إدرار الحليب لدى المرضعات: مشروب الحلبة يعزز إنتاج الحليب بشكل طبيعي، مما يجعله خيارًا شائعًا للأمهات الجدد.

– تنظيم مستويات السكر: يساعد على تحسين إفراز الإنسولين وتقليل الجلوكوز في الدم.

– التقليل من آلام الدورة الشهرية: تناوله خلال الأيام الأولى يساعد على تخفيف التقلصات والآلام.

– التحكم في الشهية: يقلل من الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون.

– خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية: مما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

– علاج حرقة المعدة: يعمل بشكل مشابه لبعض الأدوية المضادة للحموضة.

للحصول على أفضل النتائج، يمكن لمرضى السكري شرب كوب من الحلبة المغلية بدون إضافة سكر مرة أو مرتين يوميًا، مع متابعة مستويات السكر بشكل منتظم.

من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء، لتجنب انخفاض السكر المفرط، خاصة عند استخدام الأدوية الخافضة للجلوكوز.

بفضل احتوائها على ألياف قابلة للذوبان، تساهم الحلبة في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وإطالة الشعور بالشبع، مما يجعلها مساعدة في التحكم بالوزن إذا تم تناولها ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.

– تهدئة الجهاز الهضمي.

– تعزيز الاسترخاء وتحسين جودة النوم.

– دعم عملية التمثيل الغذائي أثناء الليل.

– تنشيط الجهاز الهضمي منذ الصباح.

– المساعدة في توازن مستويات السكر.

– تقليل الحموضة والشعور بالانتفاخ.