تحوّلت وفاة الطبيبة النفسية العراقية بان زياد طارق في البصرة إلى قضية رأي عام، مع تصاعد الشبهات حول فرضية انتحارها ومطالبات بفتح تحقيق مستقل في ما يُوصف بـ”جريمة قتل متعمد”.
فبينما أعلنت عائلتها أنها أقدمت على الانتحار قبل عشرة أيام داخل منزلها، كشف التقرير الأولي عن وجود جروح غائرة في الذراعين، وكدمات على الرقبة والوجه، وتعطيل لكاميرات المراقبة في موقع الحادث، وهو ما يتعارض مع فرضية الانتحار.
قضية بان ارتبطت أيضاً بجريمة قتل الأستاذة الجامعية سارة العبودة قبل 9 أشهر، بعد تداول معلومات عن رفض الطبيبة الراحلة كتابة تقرير نفسي لصالح القاتل المدان، ما أثار تكهنات بأن تصفيتها قد تكون مرتبطة بالملف نفسه.
الحادثة أشعلت الشارع العراقي ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث تظاهر محتجون في البصرة مطالبين بكشف الحقيقة، فيما طالب نواب في البرلمان بسرعة إعلان نتائج التحقيق وعدم “تسويف” القضية.
نقابة أطباء البصرة شددت من جهتها على انتظار تقرير الطب العدلي، مؤكدة التزامها بالمسار القانوني بعيدًا عن التسييس.
وبين رواية العائلة عن الانتحار، واتهامات ناشطين وسياسيين بـ”القتل العمد”، تبقى وفاة الطبيبة الشابة بان زياد طارق واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العراق خلال الفترة الأخيرة.
Recommended for you
مدينة المعارض تنجز نحو 80% من استعداداتها لانطلاق معرض دمشق الدولي
تقديم طلبات القبول الموحد الثلاثاء و640 طالبا سيتم قبولهم في الطب
سعر الحديد اليوم الجمعة 15- 8- 2025.. الطن بـ40 ألف جنيه
وزير الطاقة والمياه الأفغاني للجزيرة نت: بأموالنا نبني السدود ونواجه الجفاف
وزارة الإعلام تعلن إقامة النسخة الـ10 من "واحة الإعلام"
انجذاب من أول نظرة.. كريم عبد العزيز وهايدي: حب بدأ بتجمع عائلي وزواج 20 عاما