أشاد سعادة السفير محمد ميرغني يوسف، القائم بأعمال سفارة جمهورية السودان، بالمواقف النبيلة لدولة قطر، قيادةً وشعباً، مثمناً دعمها المتواصل للسودان، وحرصها الدائم على تقديم المساعدات الإنسانية والطبية ومساندتها للقضايا العادلة للسودان ودول المنطقة في المنابر الإقليمية والدولية. وقال سعادته خلال إحاطة إعلامية أمس “نعبر عن شكرنا وتقديرنا للدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها دولة قطر على وقوفها بجانب الشعب والحكومة السودانية لاجتياز الظروف التي تمر بها البلاد”.

وقال القائم بأعمال سفارة جمهورية السودان، في احاطة إعلامية امس، أنه تنفيذاً لخارطة الطريق التي أعلنها رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان في فبراير 2025، والتي تهدف إلى استقرار الأوضاع وتهيئة المناخ لعودة النازحين واللاجئين وتفعيل المؤسسات المدنية للقيام بدورها، تم تعيين رئيس وزراء مدني وهو د. كامل إدريس في 19 مايو 2025، وتكليفه بتشكيل حكومة كفاءات مدنية، وقد أكمل اختيار 90% من وزراء حكومته. وأضاف سعادته أن الحكومة السودانية تواصل أداء مهامها في إدارة شؤون البلاد، وبسط الأمن والاستقرار، وتمكين المواطنين من العودة إلى مناطقهم المحررة، مع إعادة تشغيل الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والمياه والكهرباء والمواصلات في أكثر من 75% من أراضي البلاد تحت سيطرة القوات المسلحة.

وأوضح سعادته أن حكومة السودان ومنذ اندلاع الحرب سعت لتخفيف وطأة الحرب على المواطنين والمساهمة الفاعلة في تذليل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، حيث فتحت 6 معابر حدودية برية مع الدول المجاورة، ومعبراً بحرياً وآخر نهرياً، و5 مطارات ومهابط جوية لاستقبال المساعدات وضمان نفاذها بشكل آمن ومنظم. وقال سعادته إن حكومة السودان أدانت في 27 يوليو 2025 إعلان مليشيا الدعم السريع لسلطة غير شرعية تهدد وحدة البلاد، مطالبة المجتمع الدولي برفض هذه المزاعم التي تقوض الأمن الإقليمي. وبيّن أن جهات إقليمية ودولية، منها مجلس السلم والأمن الإفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة، أكدت رفضها لأي سلطة موازية، واعترافها فقط بمجلس السيادة الانتقالي.

وأضاف سعادته أنه رغم جهود الحكومة السودانية في توفير الدعم الإنساني اللازم للشعب السوداني، إلا أن المليشيا ظلت في خرق دائم لهذه القرارات، وتعمل على تضييق الحصار على مدن كادوقلي والفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في خرق واضح لقرار مجلس الأمن رقم 2736/2024.