تناولت برامج التليفزيون مساء الخميس، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
قال اللواء أيمن الضبع استشاري التخطيط وهندسة المرور، إننا كنا بحاجة إلى حملة لتذكرة المواطنين بقواعد المرور والسير، مشيرا إلى أننا في حاجة إلى إعادة تثقيف وتعليم أولي بهذه القواعد.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج “الحياة اليوم” الذي يذاع على قناة الحياة: “لدينا إشكالية كبيرة للغاية، فالدولة بذلت الكثير من الجهد في مجال تحقيق السلامة على الطرق، من خلال بنية تحتية ضخمة، فلدينا المشروع القومي للطرق، ووزارة الداخلية تبذل جهدا كبيرا في عملية ضبط الخالفين”.
وتابع: “رغم كل هذه الجهود الضخمة، النتيجة ليست كافية، ونرى بشكل مستمر حوادث ودماء على الأسفلت، فنحن طورنا الطرق وآليات الضبط، ولكن يبقى العنصر البشري، وهو المتسبب فيما يزيد عما يقرب من 75% من الحوادث”.
وقال: “العنصر البشري هو قائد السيارة والمشاة العاديين ورجل المرور، ولابد من الارتقاء بهذا العنصر، ونوجه الشكر للقائمين على الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لإطلاقها لحملتها الخاصة بآداب المرور وقواعد السير”.
وأضاف: “كثير من الحملات يكون لها أهداف محددة وتوقيت محدد ثم تنتهي، ولابد أن تكون الحملة مستمرة، لتحقيق الأهداف المطلوبة من الحملة للارتقاء بالعنصر البشري، ولابد من أن تصل الرسالة إلى كل المستهدفين من الحملة”.
وتابع: “الشركة المتحدة لما لها من أزرع كبيرة تستطيع أن تصل للجميع وتخاطب الجميع بلغته وبالطريقة التي يستوعب بها”.
قال الكاتب الصحفي عادل السنهوري أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال توسيع عملياته العسكرية في غزة إلى فرض مزيد من الضغوط على حركة حماس للحصول على تنازلات أكبر، مشيراً إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدفع نحو استمرار الحرب لأطول فترة ممكنة لتجنب المحاسبة السياسية والقضائية، ولتحقيق أهدافه الخاصة.
وأوضح السنهوري، في تعليقه على أبرز عناوين الصحف المصرية، على إكسترا نيوز، أن الرفض المصري السعودي لخطة إعادة احتلال غزة يعكس موقفاً عربياً ثابتاً في مواجهة مخططات تل أبيب، رغم الدعم الأمريكي غير المحدود لإسرائيل، لافتاً إلى أن المجازر بحق المدنيين، خاصة الأطفال، تمثل “جريمة إنسانية لن تغتفر” وستظل وصمة عار في جبين الضمير العالمي.
وفي سياق متصل، أشاد السنهوري بفتوى المؤتمر العالمي للإفتاء التي أكدت أن نصرة الشعب الفلسطيني “فريضة دينية ووطنية”، معتبراً أن ذلك يعزز الموقف السياسي العربي والمصري الراسخ تجاه القضية الفلسطينية.
كما أشار إلى أن زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة تأتي في سياق بالغ الصعوبة، وسط تصعيد إسرائيلي غير مسبوق، مؤكداً أن مصر تبقى دائماً “الباب المفتوح” والسند الرئيسي للقضية الفلسطينية، وتسعى جاهدة مع الوسطاء الدوليين للوصول إلى هدنة ووقف إطلاق النار.
وفي الشأن المحلي، دعا السنهوري إلى تبني استراتيجية واضحة لضبط أسعار السلع في الأسواق، مع تكثيف الجهود لزيادة الإنتاج المحلي من السلع الاستراتيجية لتقليل الاعتماد على الاستيراد.
حذّر الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، من مخاطر السرعات الجنونية والإهمال على الطرق، مؤكدًا أن هذه التصرفات تودي بحياة السائق ومن حوله، وقد تُعتبر انتحارًا في ميزان الشرع إذا كان السائق يعلم بخطورتها المؤكدة.
وقال عبد المعز، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على قناة DMC، اليوم الخميس، إن النبي ﷺ أثنى على الحلم والأناة، ودعا إلى التزام الانضباط، مستشهدًا بقول الله تعالى: “وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا”، موضحًا أن تجاوز السرعات المقررة من 120 إلى 160 أو 180 كم/س يمثل خطرًا محققًا.
وأضاف أن الإسلام حثّ على إزالة الضرر من الطريق، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ عن الرجل الذي أزاح غصن شوك فأدخله الله الجنة، مشيرًا إلى أن ركن السيارات بشكل عشوائى أو صف ثانٍ يعرقل السير ويضاعف المخاطر.
وشدد عبدالمعز على أن الوقاية تبدأ بالالتزام بالقوانين المرورية، والنزول مبكرًا لتجنب التهور، داعيًا إلى وقفة جادة مع النفس لحماية الأرواح، خاصة بعد أن فقد الكثيرون أعزّاءهم بسبب الحوادث المؤلمة.
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة وأحلام قادة حكومة الاحتلال، ليست مجرد تكتيكات تفاوضية أو للاستهلاك المحلي، بل هي “لأول مرة تعكس صدق نوايا اليمين المتطرف في إسرائيل” لإنهاء القضية الفلسطينية بشكل كامل.
وأوضح عاشور، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اليوم”، المذاع على قناة دي إم سي، أن الهدف الحقيقي لحكومة الاحتلال، والذي تبلور بعد السابع من أكتوبر، هو استغلال الحرب لتحقيق مكاسب استراتيجية على الأرض، وأضاف: “الهدف الحقيقي هو ضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية بالكامل تحت السيادة الإسرائيلية، بحيث لا يبقى هناك شيء اسمه فلسطين مرة أخرى، وهذه هي الجائزة المثلى التي يسعى اليمين المتطرف لتحقيقها”.
وأشار عاشور إلى أن هذه التحركات الإسرائيلية المتسارعة تأتي في سياق “سباق مع الزمن” لمواجهة الضغط الدولي المتزايد، وفسّر قائلاً: “مصر قادت حملة كبيرة لفضح الممارسات الإسرائيلية، ونتج عن هذا الضغط تظاهرات في عواصم العالم أجبرت حكومات عديدة على اتخاذ مواقف مغايرة والتلويح بالاعتراف بدولة فلسطين، وهي المواقف التي من المفترض أن تتبلور بشكل رسمي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر القادم”.
وأضاف أن إسرائيل تحاول استباق هذه التحركات الدبلوماسية بفرض أمر واقع جديد على الأرض. وقال: “بينما تجري المفاوضات في القاهرة، هم يسابقون الزمن بتغيير مقومات وملامح الأرض قبل حلول سبتمبر، لقطع الطريق على أي حل سياسي مستقبلي”.
Recommended for you
مدينة المعارض تنجز نحو 80% من استعداداتها لانطلاق معرض دمشق الدولي
تقديم طلبات القبول الموحد الثلاثاء و640 طالبا سيتم قبولهم في الطب
وزير الطاقة والمياه الأفغاني للجزيرة نت: بأموالنا نبني السدود ونواجه الجفاف
سعر الحديد اليوم الجمعة 15- 8- 2025.. الطن بـ40 ألف جنيه
الجغبير: القطاع الصناعي يقود النمو الاقتصادي
وزارة الإعلام تعلن إقامة النسخة الـ10 من "واحة الإعلام"