تمر سوريا بمرحلة حرجة في التعامل مع المكونات الكردية، وسط مخاوف من أي انفلات قد يؤدي إلى الفوضى أو تقسيم الأراضي السورية. وتتزامن هذه المخاوف مع اجتماعات ومباحثات سياسية، بدأت تتجه نحو تسريع آليات الاندماج بين المجموعات الكردية والدولة السورية، وسط تحديات كبيرة على الأرض، ومعضلات مستمرة على صعيد السيادة والقرار المحلي.

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، شدد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، الأربعاء، على خطورة دعم الفوضى في سوريا، موضحاً أن بلاده تواجه تحديات كبيرة نتيجة التدخلات الخارجية التي تهدف إلى خلق وقائع تقسيمية على الأرض.

وجاء في بيان لها أنها “جاهزة للمشاركة في تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، وتشكيل هيئة حكم انتقالي شاملة”، مضيفة أن إقصاء القوى الفاعلة التي تمثل ملايين السوريين “سيؤدي إلى فشل العملية السياسية”.