نتنياهو في حالة إنكار للواقع الإنساني الكارثي في قطاع غزة.

يأتي قرار أستراليا بعد خطوات مماثلة من دول مثل فرنسا وبريطانيا وكندا، في ظل تصاعد الضغوط الدولية على الاحتلال بسبب عملياته العسكرية في غزة. ويعكس هذا القرار تحولاً في المزاج الشعبي الأسترالي تجاه الأزمة الفلسطينية.

ربط ألبانيزي اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية بشرط تلقيها التزامات من السلطة الفلسطينية بعدم وجود حركة حماس في أي دولة فلسطينية مستقبلية. وأكد أن هذا القرار يعكس التغيرات في الرأي العام الأسترالي حول القضية الفلسطينية.

في ردود الفعل السياسية، أبدت زعيمة المعارضة الأسترالية، سوسان لي، اعتراضها على القرار، معتبرة أنه يتعارض مع سياسة الحزبين الرئيسيين تجاه الاحتلال وفلسطين، وقد يؤثر سلباً على علاقة أستراليا مع الولايات المتحدة.

على الصعيد الشعبي، شهدت أستراليا تفاعلاً واسعاً مع الأزمة، حيث خرج عشرات الآلاف في احتجاجات للمطالبة بوقف العدوان وفتح معابر المساعدات إلى غزة. هذه الاحتجاجات تعكس الدعم المتزايد للقضية الفلسطينية في المجتمع الأسترالي.

في سياق متصل، تواصل نيوزيلندا دراسة موقفها من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وسط انتقادات من شخصيات سياسية بارزة، بما في ذلك رئيسة الوزراء السابقة هيلين كلارك، مما يشير إلى أن القضية الفلسطينية تظل محور اهتمام على الساحة الدولية.