أصدرت النقابة العامة للعاملين بالتعليم والبحث العلمي بيانًا، تناولت فيه مستجدات الساحة العربية والدولية، مؤكدة على ضرورة التكاتف الوطني في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص.

وأوضح البيان، أن النقابة تتابع بقلق بالغ ما وصفته بـ “مؤامرات خبيثة تهدف إلى تفتيت القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الغزي”، مؤكدة على دعمها الثابت لإقامة دولة حرة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وجددت النقابة دعمها الكامل واللامحدود لقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمنة دوره في حماية الأمن القومي والحفاظ على وحدة الصف، كما شددت على ضرورة التصدي للجماعات المتطرفة التي تسعى لـ “إثارة الشغب من خلال تظاهرات مصرية”، مؤكدة أن هذه الدعوات تهدف إلى تهديد الأمن القومي والقانون الدولي.

ودعت النقابة جميع العاملين بالتعليم والبحث العلمي إلى التكاتف لمواجهة هذه التحديات، مؤكدة على دورها المحوري ككيان نقابي في دعم قضايا الأمة، وأعربت عن شجبها لـ “أياد آثمة تحاول النيل من أمنها القومي ومن القضية الفلسطينية”، محذرة من تجاوزات تحدث في المنطقة العربية تهدف إلى تصفية القضية.

وأكدت النقابة أن مصر ستقف دائما سندا للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن “الدولة المصرية لا تدخر جهدا في دعم القضية الفلسطينية وتقديم المساعدات اللازمة لمن يحتاج من الأشقاء الفلسطينيين”.

ودعت النقابة إلى ضرورة تعزيز الدور الوطني لجميع النقابات والمنظمات العمالية في دعم الدولة المصرية وقيادتها، مشددة على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.