البيت الأبيض والكرملين أعلنا في وقت سابق أن ترامب وبوتين سيجتمعان في ألاسكا، لكن ترامب قال أمس، خلال مؤتمر صحافي كان مخصصاً لإجراءاته الأمنية في واشنطن العاصمة:

“سألتقي مع بوتين. سأسافر إلى روسيا يوم الجمعة. لا يعجبني البقاء هنا (في واشنطن) والحديث عن مدى انعدام الأمن والقذارة والاشمئزاز. لقد غطت رسومات الغرافيتي هذه العاصمة التي كانت جميلة يوماً ما”.

وتابعت أنه في خلال الأسبوع الماضي، “أعاد بوتين ملف الضغط الأمريكي على أوكرانيا إلى الواجهة، وترك انطباعاً لدى مبعوث ترامب بأن موسكو مستعدة لبحث صفقات بشأن الأراضي، وهو ما رفضته كييف، ما مهّد للقاء فردي بين ترامب وبوتين بعيداً عن زيلينسكي”.

ومشيراً إلى أن القمة “محاولة لوضع حد للصراع ولامتلاك النقاط المفتاحية لتكون خط النجاة الأساسية”. وأضاف “تنطلق الرؤية الأوروبية من أن حل الصراع يجب أن يبدأ من أوكرانيا”.

مشيراً إلى أن “أوروبا، تعتبر نفسها جزءاً من الصراع في أوكرانيا، وتصرّ على أن تكون ضمن الحل، من دون إعلان هزيمة مشهودة لأوكرانيا، وأنها تؤيد هذا اللقاء رغم غيابها، ورغم رغبتها بعدم استبعادها من اللقاءات اللاحقة وأي اتفاقات مستقبلية”.

وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس، من الخضوع لمطالب بوتين لإنهاء الحرب، وذلك قبل أيام من القمة. وقال “ترفض روسيا وقف القتل، ولذلك لا يجب أن تحصل على أي مكافآت أو منافع. هذا ليس موقفاً أخلاقياً فحسب، بل عقلانياً”.