من قلب الطبيعة الساحرة وتراث بلدة كسب الجبلية العريق في ريف اللاذقية، يبرز صابون كسب حرفة تراثية تحولت إلى علامة تجارية تجاوزت حدود المنطقة، إلى الأسواق العربية والعالمية.
وأوضح جغليان في تصريح لمراسل سانا أن المعمل يعتمد طريقة التصنيع البارد التقليدية التي تحافظ على القيمة العلاجية والطبيعية للمواد الأولية المستخدمة، ومنها زيت الغار الذي يشكل سر جودة وتميز صابون كسب، إضافة إلى زيت الزيتون البكر والماء الممزوج بالقطرونة.
وعن مراحل الإنتاج التي تستغرق نحو 25 يوماً، أشار جغليان إلى أنها تشمل عملية الخلط، حيث يتم مزج المكونات باستخدام خلاط كهربائي كأحد التطويرات المحدودة على العملية التقليدية، ومن ثم عملية التصبين والتقسيم، حيث تترك العجينة لتتصلب، ثم تُقطّع يدوياً لتختتم بعملية التجفيف، وهي المرحلة الأطول حيث يُترك الصابون ليجف بشكل طبيعي، وتسهم الحرارة في فصل الصيف في تسريع هذه العملية.
ورغم أهمية هذه الحرفة التقليدية في كسب فإنها تواجه عدة تحديات تهدد استمراريتها، حيث لفت جغليان بهذا الصدد إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية، وخاصة زيت الغار وقلة توفره، وهو ما يرفع من تكلفة الإنتاج، وبالتالي سعر المنتج النهائي ويحد من قدرته على المنافسة محلياً.
كما طالب بضرورة توفير دعم يحفظ استمرارية هذه الحرفة، من خلال توفير المواد الأولية بأسعار معقولة، وتذليل عقبات التسويق.
وتحرص عائلة جغليان على ضمان استمرارية هذا الإرث الحرفي من خلال توريثه للأجيال القادمة، ليبقى تقليداً حياً يعبّر عن الهوية الثقافية والتراث الأصيل للمنطقة.
Recommended for you
مدينة المعارض تنجز نحو 80% من استعداداتها لانطلاق معرض دمشق الدولي
سعر الحديد اليوم الجمعة 15- 8- 2025.. الطن بـ40 ألف جنيه
وزير الطاقة والمياه الأفغاني للجزيرة نت: بأموالنا نبني السدود ونواجه الجفاف
تقديم طلبات القبول الموحد الثلاثاء و640 طالبا سيتم قبولهم في الطب
الجغبير: القطاع الصناعي يقود النمو الاقتصادي
"كي بي إم جي": السعودية تُسرّع وتيرة التحول نحو حكومة رقمية موحدة