على مدار 22 شهرا من حرب الإبادة الجماعية، لم تتوان إسرائيل عن استهداف الأكاديميين والنخب الثقافية في قطاع غزة إلى جانب تدمير البنى التحتية والمنشآت الحيوية، في سياسة قالت الأمم المتحدة إنها ترقى لـ”جرائم حرب”.

وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة إن إسرائيل تهدف من وراء قتل العلماء والأكاديميين والباحثين في غزة إلى “ضرب البنية الفكرية والمعرفية للمجتمع الفلسطيني وإفراغه من نخبه القادرة على قيادة مسارات التعليم والبحث والإبداع”.

وأوضح في حديث مع الأناضول أن هذا الاستهداف يمثل “سياسة ممنهجة لإحداث فراغ علمي وثقافي طويل الأمد، وإضعاف القدرات المؤسسية والوطنية، وحرمان الأجيال من تراكم الخبرة والمعرفة”.

وفي هذا الإطار، حذر الثوابتة من مساعٍ إسرائيلية تهدف لـ”تفكيك الهوية الوطنية، وتهميش الأصوات النقدية المستقلة، فضلا عن خلق بيئة رعب تؤدي إلى هجرة العقول قسراً، بما يعمّق تبعية المجتمع ويمنع أي مشروع نهضوي أو عملية إعادة بناء مستقبلية”.

وطالب بإيجاد حراك دولي عاجل لحماية “رأس المال البشري والمعرفي الفلسطيني”.

وأفاد الثوابتة بأن إسرائيل قتلت على مدار 22 شهرا من الإبادة الجماعية نحو 193 عالما وأستاذا وباحثا، فيما أشارت آخر إحصائيات المكتب الحكومي بغزة إلى قتل إسرائيل لنحو 800 معلم وموظف تربوي في سلك التعليم.

عالم فيزياء فلسطيني وباحث بمجالي الفيزياء والرياضيات التطبيقية، ولد عام 1971، وشغل منصب رئيس الجامعة الإسلامية بغزة في أغسطس 2023.

وقُتل تايه في ديسمبر 2023، برفقة عائلته في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الفالوجا في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

واحد من أشهر جراحي العظام في غزة. حصل على الزمالة البريطانية في جراحة الكسور المعقدة في لندن بعد تخرجه في الجامعة الأردنية عام 2009 إضافة إلى حصوله على بورد الطب الأردني من المجلس الطبي الأردني.

وفي 2 مايو الماضي أعلن المكتب الإعلامي الحكومي عن مقتله داخل سجون إسرائيل بعد أشهر من اعتقاله أثناء مزاولة عمله بمستشفى العودة الأهلي شمالي القطاع.

حصل على درجة الماجستير في إدارة التمريض من جامعة ماركيت والدكتوراه في سياسات الرعاية الصحية من جامعة أكرون في الولايات المتحدة.

قتل برفقة عائلته في قصف إسرائيلي يوم 21 فبراير الماضي استهدف منزله في حي الجنينة بمدينة رفح جنوبي القطاع.

شغل منصب عميد كلية الآداب في الجامعة الإسلامية 2021-2022، كما كان عضو مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية. أصدر عددا من المؤلفات الأكاديمية والعلمية في مجال الجغرافيا.

قُتل رفقة عدد من أفراد أسرته بقصف إسرائيلي استهدف منزله في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في 25 أكتوبر 2024.

شغل منصب رئيس مركز التاريخ الشفوي بجامعة القدس المفتوحة في خان يونس جنوبي قطاع غزة، والمساعد الأكاديمي والإداري لمدير جامعة القدس المفتوحة في رفح من 2003 – 2022. بعد ذلك تقلد منصب مدير جامعة القدس المفتوحة بخان يونس حتى تاريخ مقتله في 29 أكتوبر 2023.

كان عميد كلية الطب بجامعة فلسطين. وقُتل برفقة 43 فردا من عائلته بقصف مباشر استهدف منزله بمدينة غزة في 19 أكتوبر 2023.

شغل منصب أستاذ مساعد في كلية الإعلام وتكنولوجيا المعلومات في جامعة فلسطين، ثم منصب عميد كلية الهندسة التطبيقية. قُتل بقصف إسرائيلي استهدفه بشكل مباشر في 13 ديسمبر 2023.

أستاذ المناهج وطرق تدريس الرياضيات. حصل على درجة الدكتوراه عام 1996. وقدم عدة دورات تدريبية في جامعة العين وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بالإمارات.وترأس الأسطل تحرير مجلة “الجامعة الإسلامية للدراسات التربوية والنفسية”، كما نشر عددا من الأبحاث باللغتين العربية والإنجليزية في مجلات محلية وعالمية. تقلد عمادة التربية في الجامعة الإسلامية عام 2019 حتى تاريخ مقتله بقصف إسرائيلي في 23 أكتوبر 2023.

حصل على درجة الدكتوراه في الفقه وأصوله من الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا عام 2012. شغل عدة مناصب أكاديمية في الجامعة الإسلامية وصولا إلى عمادة كلية الشريعة والقانون في 2021 حتى تاريخ مقتله مع عدد من أفراد أسرته في 17 أكتوبر 2023.

متخصص في الهندسة الكهربائية شغل منصب رئاسة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية حتى تاريخ مقتله مع عدد من أفراد أسرته بقصف استهدف منزله في 31 ديسمبر 2023.

قتل في 8 ديسمبر 2023 في قصف إسرائيلي لشقة كانت تؤويه وعائلته بعد أسابيع من تلقيه تهديدات بالقتل عبر الإنترنت والهاتف من حسابات إسرائيلية، وفق ما نقله المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن شهود عيان وروايات عائلية.

أثار مقتل العرعير صدمة لطلبته وزملائه حيث نعته شريحة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، معيدة نشر تغريداته ومقاطع مصورة له تصف قسوة الواقع في غزة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و744 شهيدا، و158 ألفا و259 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلا.